| بسم الله الرحمن الرحيم
في مفاجأة غير متوقعة
حكمت المحكمة على الدكتور على جمعة بأنه متهم بالسب والقذف في حق الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني في قضية أسماء الله الحسنى ومطالبته بحذف 21 اسما، حكمت محكمة الاستئناف حكما نهائيا على الدكتور على جمعة بأنه متهم بالسب والقذف في حق الدكتور محمود الرضواني وإلزام المفتي بدفع مبلغ رمزي مقداره 5000 كتعويض رمزي عن الإهانات التي وجهها للدكتور الرضواني، والعجيب أن ما فعله المفتي وما قاله في حق الدكتور الرضواني هو نفس أسلوب قناة الرحمة وجريدة الرحمة في وصف الدكتور بالتعالي والغرور والتمويل من جهات مشبوهة للتشويش على أسماء الله الحسنى، وغير ذلك مما قامت به قناة الرحمة من التمثيلية القذرة للتشويش على الدكتور محمود الرضواني وبحثه في أسماء الله الحسنى، فضلا عن كون المفتي لم يذكر في كلامه اسم الدكتور الرضواني بل أشار إليه فقط في كلامه.
قال تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج:78) .
رسالة
طه عبد الجليل المحامى
محامي الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني
فى واقعة هى الأولى من نوعها القضاء يدين مفتى الجمهورية عن سب وقذف الدكتور محمود الرضوانى
بالأمس الموافق الاثنين 9/1/2012 أصدرت محكمة استئناف القاهرة الدائرة 36 تعويضات حكماً نهائياً بالزام الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية بأن يؤدى للدكتور محمود عبد الرازق الرضوانى خمسة آلاف جنيه تعويضاً عن الأضرار الدينية والنفسية التى اصابته جراء قيام مفتى الجمهورية بسبه وقذفه والتشهير به فى محاضرة علنية ألقاها فضيلة المفتى فى مسجد السلطان حسن وكان الدكتور محمود عبد الرازق الرضوانى صاحب دراسة أسماء الله الحسنى الثابتة فى الكتاب والسنة قد أقام من عامين دعوى قضائية ضد الدكتور على جمعة قال فيها أن الدكتور على جمعة نسمسجد السلطان حسن سجلها ونشرها على موقعه تعرض لدراسته حول أسماء الله الحسنى بصورة تجافى العلم والموضوعية وأمانة العرض وبأسلوب خلا من أي نقد علمي موضوعي إذ لم يكتف فضيلته فيها بتشويه حقيقة الدراسة بإيراد معلومات مغلوطة عنها –فقد أطلق لنفسه العنان في كيل الاتهامات له ورميه بأبشعها ووصمه بأقذع النقائص بصورة جاوزت كل حد وخرجت عن كل تقليد وداست كل آداب تحكم الاختلاف بين أهل العلم حيث شبهه ووصفه بالآتـــى ::
1) شبهه بحيوان السنور الذي أراد أن يرتفع فوق النسر وأنه من الناس الذين هم كالحمير والشاة والبقر الذين لا يقدرون العلم ويضيعونه وكالأنعام التي لا تسمع لصوت العلم وانه كالضفادع تصدر صوتاً ضجيجاً تريد أن تلفت الأنظار إليها
2) وصفه بأنه مهوس بليد تسمى بالفقيه المدرس وبأنه مفلس في العلم مع كونه أستاذا جامعيا حاصلاً على درجة المعلن إليه العلمية
3) وبأنه غره شيطانه فأنكر الوارد المستقر الشائع المجمع عليه في الأمة ويعوذ المدعى بالله من ذلك فمن صدقت فيه تلك الأوصاف كان خارجاً من الملة !!!فضلاً عن أنه كذب عليه ويشهد بكذبه دراسته التى دعا فيها إلى الالتزام بالضوابط التى استقر عليه اجماع الأمة فى مسألة أسماء الله الحسنى بأن تكون عليها دليل من القرآن والسنة الصحيحة
4) وبأن كلامه يجب أن يمسح بالكلية من ديوان العلم وهو وصف للمدعى بالجهل الشديد ويعوذ المدعى بالله أن يكون من الجاهلين
5) وأنه ينكر في دراسته القواعد التي أجمع عليها العلماء لأجل الفتنة والمال وهو اتهام للمدعى في نيته وفضيلة المفتى أول من يعلم بأنه لا يجوز محاكمة النوايا فهلا شق فضيلته عن قلب الطالب واطلع على نيته فوجد أنه يهدف من جراء كتابة دراسته إلى إثارة الفتنة وجمع المال ؟؟!! يعوذ المدعى بالله من كل ذلك
6) وبأنه من خارج الهيئة إشارة إلى اتهامه بأنه ليس من أهل العلم وشهادات المدعى وإجازاته العلمية ومؤلفاته تؤكد كذب ذلك وأنه من أهل العلم المتخصصين في أمور العقيدة الإسلامية
7) وبأنه مسكين غافل لا يعلم شيئاً عن القواعد المستقر عليها التي تحكم موضوع أسماء الله الحسنى محل دراسته !!! وهو اتهام كاذب يقطع بكذبه دراسة المدعى المشار إليها
8) وبأنه يضع نفسه في درجة صحابي جليل هو سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه ويرد عليه وهو محض كذب وافتراء بل يستوجب إن صح غضب الله وعذابه ووصف المتهم به بالفسق ويعوذ المدعى بالله منه فهو الذي يعلم ما لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم من علم ومكانة وفضل بشهادة النبي صلى الله عله وسلم في قوله " ...... والذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " فضلاً عن انه في دراسته انتهى إلى ما اتفق عليه علماء الحديث من أن الأسماء الواردة في رواية الترمذي ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروها عنه سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه وإنما هي من كلام واجتهاد الوليد ابن مسلم وهو ليس صحابياً وإنما هو تابعي
9) وأنه بدراسته يخرج مثل الخارجي ليملأ الأرض رائحة كريهة وفيها تشبيه للمدعى عياذاً بالله بأنه مثل الخوارج الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بالمروق من الدين !!!
10)وبأنه يرد على الصحابي الجليل المقدم أبى هريرة من أجل الفتنة ومن اجل أمور أخرى خفية تتعلق بسيدنا أبو هريرة وبالسنة في حجيتها وبفرق سياسية تلعب في الملعب وفضيلة المفتى بذلك اتهم المدعى صراحة وبغير بينة ولا دليل أنه من منكري السنة الطاعنين في حجيتها وأعداء الإسلام الذين يسعون إلى إثارة الفتنة والتشكيك في الأحاديث التي رواها أكبر راو عن النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه !!! وكأنه بذلك رمى المدعى بالكفر عياذاً بالله !!!
11)وبأنه ألف خمس مجلدات يثبت فيها باطله وبان كلامه ضرب عشواء سخيف لا يرقي إلى الرد عليه وكأن المدعى جاهل أحمق لا صلة له بالعلم وأنه على الباطل ويدعوا إليه وقد تناسى فضيلة المعلن إليه أن الطالب من أهل العلم وأستاذ دكتور حاصل على أعلى الدرجات العلمية في العقيدة الإسلامية
12)وبأن مقصده هو إثارة الفتنة المستمرة بين المسلمين وإظهار الخلافات وان علما ما قد فقد وأنه هو الذين اكتشفه ويعوذ المدعى بالله من كل ذلك فلم يفعل إلا أن حقق في دراسته الأسماء المشهورة بالضابط الذي وضعه علماء السلف واتفقوا عليه وهو أن يرد الاسم بنصه في الكتاب أو السنة محاولاً استكمال ما بدأه الأولون من العلماء أمثال ابن حجر العسقلاني وابن حزم وابن تيمية وغيرهم من كبار علماء السلف
13)وانه يقدم نفسه بدراسته على انه أعلى حالا من الصحابة ومعلوم أن من قدم نفسه على صحابة النبي كافر خارج من الملة ويعوذ المدعى بالله من كل ذلك
13)وأنه جعل بذلك نفسه من الظالمين الذين لعنهم الله ويعوذ المدعى بالله من أن يكون ظالماً يستحق اللعنة !!!
وأضاف الدكتور الرضوانى فى صحيفة دعوه أن هذه الاتهامات والأوصاف والسوءات التي نسبها والصقها المفتى به في هذا المحاضرة لا تليق أن تصدر من رجل من أهل العلم مثل الدكتور على جمعة له قدر ومكانة كمفتى للجمهورية وفى حق رجل من إخوانه من أهل العلم ، والأصل أنه يعلم جيداً أن الإسلام يحرم محاكمة النوايا التي لا يعلمها إلا الله ويحرم رمى الناس بالباطل ويحرم الفحش في القول والسب واللعن فلم يكن رسول الله سباباً ولا لعاناً ولا فاحشاً ولا بذيئاً وكان ينتظر من واحد في علم فضيلته بدلاً من التشكيك في نوايا الطالب والطعن في عقله وعلمه وإيمانه وورعه وتقواه ورميه بأبشع النقائص أن يرد بموضوعية وعلم وأمانة في العرض على ما أثاره المدعى في دراسته من اجتهاد أقره عليه الكثير من العلماء
وقد أدانت المحكمة فى حيثيات حكمها الدكتور على جمعة وأثبتت عليه الخطأ المتمثل فى القذف والسب والتشهير بالدكتور الرضوانى وقالت أنه بتلك الأوصاف والاتهامات فى حق المدعى قد خالف آداب الاختلاف بين العلماء وخرج عن النقد العلمى الموضوعى المباح إلى القذف والسب والتشهير بالمدعى حيث إن تلك العبارات تحط من قدر المدعى ومكانته وتحقره عند أهل وطنه وذويه وتلامذته وتمس شرفه واعتباره وتنال من اجتهاده وعلمه الثابت بأبحاثه ومؤلفاته وشهاداته العلمية التى حصل عليها وحكمت بتعويض المدعى بمبلغ خمسة آلاف جنيه كتعويض أدبى رمزى
وصحيفة الدعوى منشورة على هذا الرابط
http://www.mohamoon-montada.com/default.aspx?Action=Display&ID=89898&Type=3
بموقع منتدى المحامين العرب لمن أراد الرجوع إليها بمعرفة كافة تفاصيل الدعوى
للاستعلام عن صحة الخبر موبايل د/ محمود الرضوانى 01147171070 & 01282279679
طه عبد الجليل المحامى
ولتحميل الملفات المتعلقة بالقضية والحكم من هنا |