ادخل على هذا الرابط لمشاهدة جدول محاضرات هذا الأسبوع لفضيلة الدكتور محمود عبد الرازق على طلبة العلم الدخول على هذا الرابط لمشاهدة ترتيب الطلبة في الدورة العلمية المقامة بعين شمس  
 
 
شرح الرسالة التدمرية
 

 
نصح المحبين
 

 
 
كتاب ثم شتان
 

تعريف بكتاب ثم شتان

كتاب ثم شتان دراسة منهجية فعلية واقعية في مقارنة الأديان للانطلاق من الأسس التي يمكن من خلالها مخاطبة أهل الكتاب بالتي هي أحسن وإلزامهم عقلا ونقلا من كتابهم المقدس بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم بصورة لا تقبل الشك أو الجدل .

فقد كان معلوما من حال محمد صلى الله عليه وسلم مما يعلمه العامة والخاصة متواترا عنه أنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب كتابا من الكتب المنزلة ولا غيرها، ثم أتى بكتاب معجز أخبر فيه عما وقع وحدث من عظائم الأمور ومهمات السير من حين خلق الله آدم علية السلام إلى حين مبعثه.ونحن نعلم ضرورة أن هذا مما لا سبيل إليه إلا عن تعلم.

كما أنه حتى القرن السادس من التقويم المسيحي حينما كان محمد صلى الله عليه وسلم يرتل كلام الله الذي أوحى به إليه لم يكن الكتاب المقدس أو الأناجيل قد ترجمت بعد إلى اللغة العربية، ولم يكن يستطيع أن يعرف كبشر أن كثيرا مما جاء به موجود في نسخه اليونانية، وأن ما جاء به عند مقارنته يقول المقارنون في شأنه: شتان ثم شتان .

وعلى فرض صحة إدعاء من زعم أن جميع النسخ العربية للكتاب المقدس كانت بين يديه كما هي الآن بين يدي أقلبها ورقة ورقة، أو قل إن شئت جميع نسخ الكتاب المقدس بلغاتها الأصلية ومترجمة له بكل لغات العالم لغة لغة، فإن ما جاء به عند النظر والمقارة أعلم وأكمل، وأدق وأشمل، وأعظم وأجمل، وأعلى وأفضل من أصله الذي نقل عنه، هذا لو فرضنا في قول الزاعم صحة زعمه، فعند نظر العاقل ومقارنته يقول المقارنون في شأنه: شتان ثم شتان .

ولو صح جدلا أن محمدا لم يكن نبيا، وأنه كان شخصا عاديا اشتهر عبر التاريخ عند كثير من الناس، ثم جاءنا بما هو أكمل وأجمل وأحكم وأفضل مما في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا، فهل استطاع أحد أو يستطيع أن يأتي بمثله، وهو ينظر بعينه التي في أم رأسه إلى الكتاب المقدس بجميع نسخه واختلاف مواضعه وتنوع لغته؟ وإن جاء، ونحن على يقين من عجزه، فعند نظر العاقل ومقارنته سوف يقول المقارنون في شأنه: شتان ثم شتان .

ولو صح جدلا أن محمدا لم يكن نبيا، وأنه كان شخصا عاديا اشتهر عبر التاريخ عند كثير من الناس، ثم جاءنا بما هو أعلم وأكمل وأحكم وأجمل وأظهر وأفضل مما في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا، فلو كان في إمكان الشخص العادي أن يأتي بكلام تشريعي بلاغي يقول فيه المقارنون في شأنه: شتان ثم شتان،فإن لم يكن محمدا بما قاله وجاء به نبياً، وكان على صحة زعمهم شخصا عادياً، فغيره من أنبيائهم لم يكن أبدا نبياً من باب أولى، لعجز بيانهم وكمال بيانه صلى الله عليه وسلم ، واختلاف كلامهم ودقة برهانه، ومن قرأ ما ورد من مقارنات في كتابنا شتان، أدرك ذلك بعد شتان واحد، أو شتانين اثنين على الأكثر إن تثاقلت الأفهام وأغلقت عقول العوام .

لقد دار جدل كبير بين علماء محاورة الأديان في موضوع البشارة بذكر النص على اسم النبي صلى الله عليه وسلم الموصوف بالحمد - اسمه أحمد - والنصارى ينفونها بكل سبيل بحجة أن الباركليت لم يرد اسما لأحمد في التوراة أو الأناجيل، ونحن وإن كنا نؤمن بأنه ورد نصا كما أخبر الله خبرا حقا وصدقا، لكن العلة التي تجعل النصارى يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم ليست مجرد ذكر الاسم النبوي، فهم ينازعون في المعنى، لكن ما يراه الأعشى ولا يخفى على الأعمى هو ما ورد في كتابنا ثم شتان من النصوص التي لا يمكن لأحد منهم المنازعة فيها، ولا يمكن حذفها من الكتاب المقدس المنشر الآن في كل كنائس العالم، فعند مقارنتها بما ورد في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ينكشف نور القرآن وشمس النبوة بالدليل والبرهان، وتسطع حقيقة النبوة كالقمر ليلة البدر في النور واللمعان، وكالشمس ليس دونها سحاب أو ضباب، ومن قرأ من أولي الألباب كل شتان في هذا الكتاب فسيجد العين تفيض من الدمع مما عرف من الحق، وسيجد بإذن الله في .المقارنة بالكتاب المقدس عند أهل الكتاب العجب العجاب

أ.د/ محمود عبد الرازق الرضواني

بيانات تحميل الكتاب
حجم 6.8 م.ب رابط تحميل الكتاب نسخة للقراءة

حجم 3.4 م.ب

رابط تحميل الكتاب مضغوط
 
الصفحة الرئيسية
المكتبة الصوتية والمرئية
برامج الفضائيات
تفريغ المحاضرات
الكتب والمقالات
السلاسل
جدول الدروس
البث المباشر
أسماء الله الحسنى
الهاتف الإسلامى
المنتدى الحوارى
ترجمة الشيخ
أتصل بنا

محاضرة للتعريف بمصحف الأسماء والصفات والأفعال

 
عداد الزوار